jo24_banner
jo24_banner

أوراق عمل أم للنقاش فقط؟!

جمال الشواهين
جو 24 :

تُرى ما الفرق بين الورقة الملكية النقاشية الاولى، وان كان هناك جدوى وفائدة منها، والثانية؟ وفيما اذا ستكون اكثر اهمية او اكثر حصادا لنتائج مرجوة، ولِمَ لم تعلن بعد ماهية أي نقاشات جمعت، وأين أودعت، ومن الجهات التي تعمل عليها لتكون مركبة على الثانية كما ينبغي وصولا الى توصيات ومدارك وتفاهمات، وكل ما يلزم لنقاش اطلق وقيل إن الاصل فيه أنه مختلف وجدي ورفيع المستوى؟ وماذا لو طرحت ورقة ثالثة بعد اسبوعين وفيها المزيد من الافكار والامال والاحلام، دون استفادة من الاولى والثانية؟!
من يتابع يلاحظ فوارق ما بين الورقة الاولى والثانية؛ إذ ما احتوته الاولى قريب جدا للافكار والرؤية التي قد تؤسس لتوافقات عامة، وكذلك العناوين الكبيرة لتأمين انتقالات نوعية في مسار الدولة وتأمينها الى ما هو افضل وتقدمي بمستوى العصر. في حين بدا لافتا أن الورقة الثانية برز فيها اكثر التوجيه، والامر والرغبة لما ينبغي ان يكون، وكان هناك مسافة غير مدركة ما بين من نقح الاولى وعمل على افكار الثانية.
والحال قد يفسر بغير أهدافه، ويخرج عن مساره نحو مجرد رأي اطلق وحسب وليس اكثر. وهنا يبرز التساؤل عما اذا كان هناك خطة وتتابعية من اجل اهداف اصلها وجوهرها اكثر من طموحات لما هو افضل، وتتعدى الحلم بدولة منعمة بلا خلاف عليها او من اجلها.
ما ينبغي فهمه واستيعابه بشكل او بآخر هو أن الملك ليس وحده من لديه رؤية وتصورات واحلام وآمال لمستقبل من طراز ناهض وحضاري وعلى قدر من الرقي والرخاء، وأن النوايا الحسنة والحسنة جدا لا تكفي لتحقيق الاماني، وأن الثقة يجب لها ان توضع في مكانها السليم من اجل التقدم مجرد خطوة، فما البال وكل ما يطرح ما زال من اجل البدء في التحرك، او ربما التململ من اجله!
وبطبيعة الحال، فإنه ليس خافياً أن المطروح من اجل الدولة من غير الملك كثير ومكرر ولم يتم، والحال منذ عقود، غير أن الجديد هو امكانية تجميع وتشبيك كل الاشياء المتشابهة معاً، ثم الانطلاق منها حقا وبجدية، وإثبات ذلك قد نجده اكثر جلاءً في الورقة الثالثة، ان الامر جدي.
(السبيل )

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير