الفيصلي ..خساره في السياسه أيضا !
ادهم غرايبة
جو 24 : إهتزت شباك مرمى الفيصلي الأردني فاهتزت مدرجات ملعب اللقاء بهتافات لأنصار النادي تحي روح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كرد على الهدف المسجل على سبيل " الإنتقام " و " إغاظة الفريق الأخر !
الفريق الأخر هو فريق عربي من الكويت يحل ضيفا في ديارنا و ينافس ناديا أردنيا في إطار رياضي مشروع , فمنذ متى نسيء لضيف ما لم نقل شقيق ؟! سيما أن لنا معه مصالح أهمها جاليه كبيره تعمل هناك و تعيش في مستوى راق لا يتوفر لها في بلدها ؟ عدا عن دعم مالي كبير يفترض انه يذهب لدعم مشاريع تعني المواطن الأردني في حين أنها تسخر لغايات أخرى لا تعنينا و هذا ليس ذنب الكويتين بل ذنبنا نحن منها منحة ال 500 مليون النفطية المسؤول عنها شخص مؤهل للعودة لمنصب رسمي حساس !
في كل مره يلعب المنتخب او أي فريق كويتي في الأردن يتأهب نفر من جمهور الكرة الاردنية (..) لتوتير الاجواء مع دوله شقيقه ظلمت حقا باحتلالها من دولة عربية أخرى .
إذا كان البعض ما زال يتوهم بخصوص صحة إحتلال الكويت من قبل العراق فليتأمل بكارثية النتائج التي نعيشها عربيا و الأهم ليسأل نفسه عن شعوره تجاه دولة عربيه ستحتل الاردن !
كثير من الاردنيين يحبون الرئيس الراحل صدام حسين , البعض يحبه لشخصيته الحازمه التي تتلائم مع طبيعة الاردنيين و ميلهم للجديه و البعض يحبه لأنه كان يرى فيه " قائدا قوميا " يتقن اطلاق النار من بندقيته بيد واحده فقط ! و البعض يحبه لأنه كان يدعم الاردن بلا حدود و درس مئات الالاف من الأردنيين " الذين لم يفعلوا شيئا يوم سقوط بغداد و يوم اعدامه بالمناسبه ! " و البعض يحبه لأنه واجه الموت بكبرياء و أكثر الناس يتغاظون عن ذكر الخطايا التي إرتكبها الرئيس الراحل بحق رفاقه بالحزب اولا و بحق معارضيه ثانيا و بحق شعبه و بحق دولة عربيه شقيقه قررإحتلالها بدل اللجوء للحل السياسي و احتواء الازمة بأي طريقة تعفينا مما جرى !
لست بصد اثارة جدل حول الرئيس العراقي الراحل لكني بصدد إدانة سلوك مرفوض لنفر من الأردنيين لا يقل سواءا عن السلوك الرسمي فهؤلاء لا يراعون مصالح بلدهم و شعبهم و ينفرون الشقيق و يريدون تكريس صور سيئة رسمت عنهم و متناقضون حد القرف فنحن ضد " اسرائيل " لكن اغلبنا ضد " حزب الله " ايضا ! و ضد الحكومة العراقية الحاليه لكننا نريد دعما نفطيا من العراق ! و ضد علاقات مميزه مع ايران و نشكو تبعية العلاقة مع السعوديه ! ضد الحكم الحالي في سوريا لكننا لا نريد للقاعده ان ترتكب نفس الجرائم على ارضنا ! ضد محور الممانعه لانه لم يحارب " اسرائيل " لكننا لا نقل شيئا بخصوص السفاره الصهيونيه في عمان !
طيب هتفتم لروح الرئيس الراحل فماذا استفدتم و ماذا افدتموه ؟!
لماذا لا يفكر بعض أنصار الفيصلي تحديدا في إنقاذ ناديهم الذي تحول لمضافه بدل شتم منافسيهم من الاندية الاخرى ؟
في ذات السياق ينبري نفر اخر ليس اقل ضررا لشتم الاراغواي و منتخبها الذي سينافس منتحبنا في لقاء حاسم يؤهل لكأس العالم فهل تحبون ان يشتمنا الطرف الاخر ؟
تناقلت وسائل الاعلام مؤخرا خبر شتم الاردنيين للاعبين اورجوانيين و ذلك ظنا من هؤلاء الشتامين انهم يؤثرون في نفسية هؤلاء النجوم المحترفين ما ينعكس سلبا على ادائهم في الملعب مما يسهل مهمة لاعبينا !
يا عيني !
اصلا من قال لهؤلاء الشتامين ان لاعبي المنتخب الارجواني قد سمعوا باسم الأردن ؟ و من قال انه يقرأون العربيه و يفهمون شتائمها ؟! طيب اذا كانت هذه فكرة البعض لتسهيل مهمة منتخبنا فما حاجتنا لجهاز فني و لاتحاد كرة القدم ؟؟
العلم عند الله ان شباك مرمانا ستهترئ من كثرة الاهداف -و هذا توقع لا امنيه حتما- و ان حدث فهو ليس عارا على منتخب اجتهد و تحمل و نحت الصخر و تحدى نفسه لكن هل يعني هذا ان نجتهد للبحث عن اسم شخص او دولة يكرهها اهل الاورجواي لنهتف له على سبيل الانتقام من خسارتنا و فشلنا بالوصول لكأس العالم الذي اساس فكرته محبة الشعوب و تلاقيها و تبادل ثقافتها ضمن اطار رياضي عالمي استشنائي ؟
أخر ما أود قوله أننا إذا كنا نخسر في داخل الملعب فلماذا نخسر خارجه أكثر أيضا ؟ و إذا كنا نفشل أحيانا في ترك إنطباع رياضي بتحقيق فوز ما فلماذا لا نحقق فوزا أخلاقيا بهتافات طيبه تترك أثرا إيجابيا في نفوس الاشقاء و الأصدقاء تنعكس إيجابا علينا في السياسه ؟!
الفريق الأخر هو فريق عربي من الكويت يحل ضيفا في ديارنا و ينافس ناديا أردنيا في إطار رياضي مشروع , فمنذ متى نسيء لضيف ما لم نقل شقيق ؟! سيما أن لنا معه مصالح أهمها جاليه كبيره تعمل هناك و تعيش في مستوى راق لا يتوفر لها في بلدها ؟ عدا عن دعم مالي كبير يفترض انه يذهب لدعم مشاريع تعني المواطن الأردني في حين أنها تسخر لغايات أخرى لا تعنينا و هذا ليس ذنب الكويتين بل ذنبنا نحن منها منحة ال 500 مليون النفطية المسؤول عنها شخص مؤهل للعودة لمنصب رسمي حساس !
في كل مره يلعب المنتخب او أي فريق كويتي في الأردن يتأهب نفر من جمهور الكرة الاردنية (..) لتوتير الاجواء مع دوله شقيقه ظلمت حقا باحتلالها من دولة عربية أخرى .
إذا كان البعض ما زال يتوهم بخصوص صحة إحتلال الكويت من قبل العراق فليتأمل بكارثية النتائج التي نعيشها عربيا و الأهم ليسأل نفسه عن شعوره تجاه دولة عربيه ستحتل الاردن !
كثير من الاردنيين يحبون الرئيس الراحل صدام حسين , البعض يحبه لشخصيته الحازمه التي تتلائم مع طبيعة الاردنيين و ميلهم للجديه و البعض يحبه لأنه كان يرى فيه " قائدا قوميا " يتقن اطلاق النار من بندقيته بيد واحده فقط ! و البعض يحبه لأنه كان يدعم الاردن بلا حدود و درس مئات الالاف من الأردنيين " الذين لم يفعلوا شيئا يوم سقوط بغداد و يوم اعدامه بالمناسبه ! " و البعض يحبه لأنه واجه الموت بكبرياء و أكثر الناس يتغاظون عن ذكر الخطايا التي إرتكبها الرئيس الراحل بحق رفاقه بالحزب اولا و بحق معارضيه ثانيا و بحق شعبه و بحق دولة عربيه شقيقه قررإحتلالها بدل اللجوء للحل السياسي و احتواء الازمة بأي طريقة تعفينا مما جرى !
لست بصد اثارة جدل حول الرئيس العراقي الراحل لكني بصدد إدانة سلوك مرفوض لنفر من الأردنيين لا يقل سواءا عن السلوك الرسمي فهؤلاء لا يراعون مصالح بلدهم و شعبهم و ينفرون الشقيق و يريدون تكريس صور سيئة رسمت عنهم و متناقضون حد القرف فنحن ضد " اسرائيل " لكن اغلبنا ضد " حزب الله " ايضا ! و ضد الحكومة العراقية الحاليه لكننا نريد دعما نفطيا من العراق ! و ضد علاقات مميزه مع ايران و نشكو تبعية العلاقة مع السعوديه ! ضد الحكم الحالي في سوريا لكننا لا نريد للقاعده ان ترتكب نفس الجرائم على ارضنا ! ضد محور الممانعه لانه لم يحارب " اسرائيل " لكننا لا نقل شيئا بخصوص السفاره الصهيونيه في عمان !
طيب هتفتم لروح الرئيس الراحل فماذا استفدتم و ماذا افدتموه ؟!
لماذا لا يفكر بعض أنصار الفيصلي تحديدا في إنقاذ ناديهم الذي تحول لمضافه بدل شتم منافسيهم من الاندية الاخرى ؟
في ذات السياق ينبري نفر اخر ليس اقل ضررا لشتم الاراغواي و منتخبها الذي سينافس منتحبنا في لقاء حاسم يؤهل لكأس العالم فهل تحبون ان يشتمنا الطرف الاخر ؟
تناقلت وسائل الاعلام مؤخرا خبر شتم الاردنيين للاعبين اورجوانيين و ذلك ظنا من هؤلاء الشتامين انهم يؤثرون في نفسية هؤلاء النجوم المحترفين ما ينعكس سلبا على ادائهم في الملعب مما يسهل مهمة لاعبينا !
يا عيني !
اصلا من قال لهؤلاء الشتامين ان لاعبي المنتخب الارجواني قد سمعوا باسم الأردن ؟ و من قال انه يقرأون العربيه و يفهمون شتائمها ؟! طيب اذا كانت هذه فكرة البعض لتسهيل مهمة منتخبنا فما حاجتنا لجهاز فني و لاتحاد كرة القدم ؟؟
العلم عند الله ان شباك مرمانا ستهترئ من كثرة الاهداف -و هذا توقع لا امنيه حتما- و ان حدث فهو ليس عارا على منتخب اجتهد و تحمل و نحت الصخر و تحدى نفسه لكن هل يعني هذا ان نجتهد للبحث عن اسم شخص او دولة يكرهها اهل الاورجواي لنهتف له على سبيل الانتقام من خسارتنا و فشلنا بالوصول لكأس العالم الذي اساس فكرته محبة الشعوب و تلاقيها و تبادل ثقافتها ضمن اطار رياضي عالمي استشنائي ؟
أخر ما أود قوله أننا إذا كنا نخسر في داخل الملعب فلماذا نخسر خارجه أكثر أيضا ؟ و إذا كنا نفشل أحيانا في ترك إنطباع رياضي بتحقيق فوز ما فلماذا لا نحقق فوزا أخلاقيا بهتافات طيبه تترك أثرا إيجابيا في نفوس الاشقاء و الأصدقاء تنعكس إيجابا علينا في السياسه ؟!








